الزراعة

يشكل القطاع الزراعي حوالي 8 % من اجمالي الدخل القومي الفلسطيني. يركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعمه الرئيسي على التنمية الزراعية في الضفة الغربية التي اغلبها مناطق ريفية، حيث أن حوالي 60 % من السكان يعيشون في حوالي 400 قرية ريفية معتمدة برزقها بشكل كبير على الزّراعة والماشية. مع انتظام الزيادة السكانية وفرص العمل المحدودة، انه من الضروري زيادة إنتاج المزارع القائمة والعمل على زيادة الأراضي المستصلحة وتنميتها. يركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعمه الحالي على: -

  • تعزيز القدرات
  • البحث والارشاد
  • استصلاح وتحسين الأراضي
  • اعادة تأهيل وادارة الأراضي المرعية
  • السيطرة على الحمى الملطية
  • الأمن الغذائي
  • تقوية المجتمعات البدوية

الإنجازات الزراعية

  • تم تطوير واستصلاح أكثر من 9000 دونم من الأراضي الغير مزروعة في مناطق الضفة الغربية. لقد شمل العمل تنظيف الأراضي وزرع البذور وبناء المدرجات وبناء خزانات لحصد المياه والتمديد.
  • لقد أستفاد أكثر من 1100 أسرة زراعية من هذا البرنامج حتى الآن. كما انه جاري العمل حاليا على استصلاح وتطوير أكثر من 6000 دونم والتي ستعود بالنفع على 700 أسرة اضافية.
  • تم خلق أكثر من 170,000 يوم عمل.
  • تم أنشاء أكثر من 80 حوض تجميع مياه في غزة لينفع حوالي 50 عائلة مزارعة.
  • تم تأهيل وتطوير 3 محطّات للإمداد الزراعي لتمكين المزارعين من تحسين أساليب الزراعة والانتقال من الأساليب التقليدية إلى الإنتاج الأكثر ربحاً ومنفعة: اثنان من هذه المحطات موجود في الضفة الغربيّة (منطقة العروب في الخليل وبيت قاد في منطقة جنين) وواحدة في قطاع غزة (بيت لاهيا).
  • تم تأْهِيل وتطوير مدرسة ثانوية زراعية ثانوية وجهزت بمزرعة تجريبيّة في العروب في منطقة الخليل والتي تدرّب قرابة 100 طالب في السنة، جميعهم من أولاد وبنات أسر زراعية، على الممارسات الزراعية فضلا عن العمل الارشادي.
  • تم اعادة تأهيل اكثر من 350 دونم من المراعي في الضفة الغربية وتم تزويد مالكيها بالمشوره والتدريب في مجال ادارة المراعي والثروة الحيوانيه. وقد أفاد هذا البرنامج حوالي 30 أسرة زراعية.
  • تم استكمال البرنامج الوطني للسيطرة على الحمى المالطية. وقد شمل البرنامج تلقيح أكثر من 700,000 رأس غنم وماعز الذين يعتبرون المصدر الرئيسي لرزق البدو الذي يتراوح عددهم حوالي 30,000 نسمة في الضفة الغربية وقطاع غزّة. ويعد البدو من أكثر السكان فقراً.
  • تم أنشاء قاعدة بيانات أجتماعية أقتصادية لجميع المستفيدين من مشاريع تنمية الأراضي.

التأثير

  • البرامج المذكورة اعلاه قد ساعدت على زيادة الانتاج الغذائى فى الضفة الغربية وقطاع غزة الى حد كبير، وعملت ايضا على تحسين الوضع الغذائي وتوليد العملة الأجنبية عن طريق زيادة صادرات الفواكه والخضروات الى اسرائيل والبلدان المجاورة الأخرى.
  • تم تقليص حوادث الإصابة بالحمى المالطية بين الإنسان والحيوان على حد سواء.
  • تم تقليص نسبة الفقر بين عدد كبير من العائلات الزراعية.
  • تم زيادة نسبة توفر المياه المستخدمة للزراعة في المناطق الريفية من خلال مخططات جمع المياه.
  • تم تأمين نسبة عالية من العمالة بشكل دائم ومؤقت. أن مشاريع استصلاح الأراضي وتطويرها شكلت حافزاُ قوياُُ بين أفراد الأسر الزراعية والتي كانت في السابق تعتمد على العمالة في إسرائيل للعودة على العمل في تلك الأراضي الزراعية الجديدة والمستصلحة.
  • زيادة الامتداد الزراعي من اجل منع انجراف التربة و محاربة التصحر.
  • ادامة الخبرات والمهارات التقليدية.

التمويل

لقد بلغت قيمة الدعم والتطوير للقطاع الزراعي منذ بداية المشروع حوالي 26 مليون دولار من كامل مجموع موارد برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني. الممولين الرئيسين هم اليابان وأسبانيا وهولندا والأرجنتين وايطاليا والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD) والبنك الإسلامي للتنمية (IDB) ومرفق البيئة العالمي(GEF) بالإضافة إلى المصادر الداخلية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

البيانات الصحفية

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي يوقعان على اتفاقية لدعم القطاع الزراعي: 12.07.2007

الحكومة اليابانية تعلن عن منحة بقيمة 3.6 مليون دولار ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنمية القطاع الزراعي في غزة