التنمية الأقتصادية

لقد عانى الأقتصاد الفلسطيني كثيرا على مدى الخمس سنوات الماضية، مما أدى الى الأزمة الأقتصادية الحالية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ووفقا للبنك الدولي، فان الأقتصاد الفلسطيني يمسي في حالة صعبة حتى ان إجماليّ الدّخل القومي أنخفض 23% عما كان عليه عام 1999. تبلغ نسبة البطالة حاليا اكثر من 25% في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتى ومن المتوقع ان تزداد في السنوات القادمة.

على مدى السنوات الخمس الماضية ارتفعت مستويات الفقر بشكل كبير، مع ارتفاع مستويات الفقر الى 85% في بعض المناطق. أن هذه الأرقام تقدم دليلا آخر على وضع الأقتصاد الفلسطيني المنذر للأنهيار. ان الشئ الوحيد الذي يمنع حصول هذا الأنهيار المحتمل هو المعونات الدولية. لم يعد بأمكان الأقتصاد الفلسطيني استعادة نفسه تلقائيا حتى لو تم رفع الاغلاق وعادت الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة.

استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني
بادر برنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني في اقامة برامج ومشاريع تهدف الى الحد من المعانة الأقتصادية وعكس الأتجاهات الحالية. تم المبادرة أيضا في تنفيذ مشاريع تمويلية صغيرة لمساعدة الأفراد والمجتمعات على التغلب على البطالة وبدء انطلاقة الأقتصادات المحلية. بالأضافة الى ذلك، عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني على دعم التعاونيات والمجتمعات والأفراد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما ساعد على توسيع وانطلاقة المئات من الأعمال الصغيرة. بالنتيجة تم الحد من البطالة وتحسين الوضع الأقتصادي لاّلاف المستفيدين.

تم تقديم الدعم التقني لكل من وزارة المالية ووزارة الأقتصاد ومؤسسات أقتصادية فلسطينية أخرى تشمل مجموعات القطاع الخاص مثل مركز التجارة الفلسطيني بال تريدوعبر تزويدهم بالموارد البشرية. تم تقديم الدعم تحت أدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني عبر برامج مثل برنامج متطوعي الامم المتحدة (UNV) و برنامج نقل المعرفة من خلال استقدام الكفاءات الفلسطينية المغتربة (TOKTEN)

بالأضافة الى ذلك، تم المبادرة في اقامة مشاريع بنية تحتية التي تهدف الى البناء أو اعادة أعمار مناطق تشمل المناطق الزراعية والصناعية. تستتبع هذه المبادرات مشاريع خلق فرص عمل التي ساعدت على خفض نسبة البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة. أما على المستوى القطاعي، فان الدعم المقدم من برنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع التنمية الأقتصادية ركز على الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة وهي القطاعات الأساسية لأحياء الأقتصاد الفلسطيني.

مجموعة كبيرة من المشاريع والبرامج ،من ضمنها برنامج التنمية الريفية المحلية (LRDP) الذي يغطي عدة قطاعات، تعمل على تحسين الوضع الأقتصادي في المناطق الريفية في الضفة الغربية وقطاع غزة.