التعليم

منذ بدء عمليات برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا ويدعم البرنامج قطاع التعليم بشكل أولي وثابت. في حين بدأت العمليات عام 1982، لم يكن هناك بناء لمدارس جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة وكانت معظم المدارس الموجودة في حاجة ماسة لمختلف انواع الترميم والعديد من المدارس كانت بحالة سيئة جدا الى درجة تعرض فيها سلامة الطلاب للخطر. كانت المدارس مزدحمة جدا وعادة ما كان ينقصهم ادوات التعليم وكان المعلمون يفتقرون التدريب. وعلى هذا، فإن التشديد الأولي قد ركز على ترميم المدارس المدمرة وبناء مدارس جديدة إضافة إلى تزويدها بمعدات تدريب وتعليم حديثة.

ومنذ ذلك الحين، والتشديد الرئيسي هو تنمية المؤسسات التعليمية وتعزيز قدرات التدريب المهني والتعليم العالي واعادة تأهيل وتوسيع المدارس القائمة والتركيز على الفتيات في النظام التعليمي. لقد استفاد العديد من المجتمعات الريفية والمدنية من برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني لتحسين وتوسيع المدارس. لقد تم تكميل برنامج المدارس عبر دعم تنمية المنهجية الوطنية مع تركيز خاص على مراعاة النوع الاجتماعي وتدريب المدرسين.

قام برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني مؤخرا بتوسيع دعمه للقطاع ليشمل جميع أوجه النظام التعليمي الفلسطيني، كدعمه للفنون في التعليم والتركيز على اهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس.

الانجازات المحققة
توغل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العديد من مشاريع البناء وإعادة التأهيل للمدارس في الأراضي المحتلة. المدارس متضررة ومهدمة، وبعض هذه المدارس قد دمرت خلال الانتفاضة الحالية فقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتصليحها وتجديدها وتوسيع العديد منها لتتناسب مع احتياجات الطلاب. في بعض الحالات، زودت بعض المدارس بمواد وأدوات تعليمية حديثة مثل أجهزة الحاسوب، وساهم البرنامج أيضا في إعطاء دورات تنشيطية للمعلمين في طرق وأساليب التعليم الحديثة.

أسست شبكة تعليم فلسطينية لتدريب المعلمين والطاقم المساعد على كيفية استغلال تكنولوجيا المعلومات كطريقة لتجديد وتقوية التدريبات الصفية. تضم هذه الشبكة ما أكثر من 25 مدرسة. وقام البرنامج بدعم الكلية الفلسطينية للطلاب الموهوبين وطلاب الجامعات المحتاجين. ونظمت أيضا شبكة حاسوبية أكاديمية وصلت جامعات فلسطينية مع مؤسسات عالمية. كل جامعة زودت ب "سيرفر" و"راوتر" وتدريب تقني.

وأسست شبكة انترنت (Palesta) لتسهيل تبادل المعلومات بين العلماء والباحثين الفلسطينيين وزملائهم للعمل خارج البلاد. أتاحت هذه الشبكة فرصة للخريجين الفلسطينيين التعلم في جامعات أجنبية. أما من الناحية الحكومية، فقد زودت وزارة التعليم العالي بوحدة تكنولوجيا المعلومات. لقد أسست أيضا روضة أطفال في نابلس بدعم موحد من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني. وشاركت تقريبا جميع وحدات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج التنمية الريفية في عملية التخطيط والتنفيذ لواحد أو أكثر من البرامج التي ذكرت أعلاه.

التأثير
ان الجهود التي بذلها برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني أعطت الفرصة للآلاف من الشباب الفلسطيني للذهاب إلى المدارس ربما للمرة الأولى في بيئة تعليمية آمنة وخاصة وجودة تعليمية عالية.

وفر برنامج تجديد وبناء المدارس فرص عمل للعديد من العمال العاطلين عن العمل، معظمهم من معيلي اسر وعائلات، في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، أي المناطق التي سكانها بأمس الحاجة للعمل.

دعم المانحين
منذ عام 1994، خصص اكثر من US$20 مليون لمشاريع دعم للبنية التحتية التعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة. المانحيين الأساسيين هم اليابان وكوريا والوكالة الامريكية للتنمية الدولية والبنك الاسلامي للتنمية وغيرهم.