الرعاية الصحية

عندما بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني عمله في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1980، أولى للقطاع الصحي أهمية كبيرة ومكثفة للوصول به إلى مستويات مقبولة. كان هناك القليل من المستشفيات التي كانت ايضا تفتقر للمعدات، وكانت نسبة الأسرة إلى عدد السكان دون الحد المطلوب. ولم تتواجد العيادات الصحية في العديد من القرى واذا وجدت كانت بحاجة إلى صيانة والعديد من المعدات الطبية الأساسية. اضافة الى ذلك، كان هناك نقص في عدد الاطباء العاميين في القطاع الصحي وبالأخص النقص الحاد للأطباء الأخصائيين. بالنتيجة أمسى الشعب الفلسطيني يعتمد بشكل كبير على المرافق الصحية الإسرائيلية للعلاج، الا انه كان من الصعب جدا الوصول إلى تلك المرافق.

بالأضافة الى ذلك، لم تتوفر مرافق الصرف الصحي الملائمة الا لعدد قليل من المجتمعات، مما أدى الى حد الوصول لمصادر المياه الاّمنة وتفشي الامراض التي تنتقل عن طريق المياه بالأخص بين الأطفال. لقد كان الوضع في مخيمات اللاجئين المزدحمة مأساويا، اذ كان عادة ما تتدفق مياه الصرف الصحي الخام في الشوارع والواعات الغير مغطاة.

لقد تحسنت هذه الأوضاع في يومنا هذا، ولكن باتت العديد من المجتمعات في الضفة الغربية وغزة تفتقر الى الوصول المناسب والمريح لمرافق الرعاية الصحية ومصادر المياه الأمنة والصالحة للشرب. منذ بداية برنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وحتى يومنا هذا ويولي البرنامج اهتمامه الأولي لحل هذه القضايا.

النتائج المحققة في الصحة

أ) تم توسيع ستة مستشفيات وتحديث مرافقهم الطبية في مدن رئيسية:

  • مستشفى الأميرة علياء في الخليل، تخدم حوالي 500,000 شخص.
  • مستشفى طولكرم، يخدم حوالي 220,000 شخص.
  • مستشفى القدس في غزة.
  • مستشفى العودة في مخيم جباليا لللاجئين، يخدم حوالي 120,000 شخص.
  • مستشفى عدوان في بيت لاهيا. هناك مستشفى جديد قيد الأنشاء في سلفيت قرب طولكرم في الضفة الغربية.

ب) تم تأسيس أو أصلاح أو تحسين التجهيز لأكثر من 100 عيادة صحية تقع معظمها في المناطق الريفية.

ج) تم تجهيز كل من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية أصدقاء المريض ومنظمات صحية خاصة أخرى بأدوات طبية حديثة، وتم أيضا تزويدهم بسيارات أسعاف مجهزة بأدوات العناية المركزة.

د) تم تقديم تدريبات متخصصة للأطباء في مختلف الحقول عن طريق برنامج الصداقة الصحي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، مع التركيز على مجال التخدير بسبب النقص الحاد في هذا المجال.

ه) تم تدريب عدد كبير من الممرضات والسكرتارية الطبية وغيرهم من الطاقم المساعد.

و) تم تفعيل برنامج صحي تعليمي للعديد من مدارس الأطفال لتحسين النظافة الذاتية وزيادة الوعي في قضايا الصحة.

بالأضافة الى كل ذلك، تم تعزيز قدرات وزارة الصحة الفلسطينية في مجال صياغة السياسات والتخطيط الصحي عن طريق الدعم التقني المقدم من برنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني.

التأثير

  • يتلقى اليوم ما يقارب المليون شخص من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة خدمات صحية في مستشفيات وعيادات مجهزة تجهيزا جيدا، علما بأنه في السابق كانت امكانياتهم للوصول الى مرافق الرعاية الصحية محدودة أو معدومة.
  • ارتفعت نسبة عدد أسرة المستشفيات في الضفة الغربية ب 14% نتيجة لدعم برنامج الأمم المتحدة الأنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني.
  • أمست المستشفيات تستقبل عدد أكبر من المرضى بفضل عمليات التوسيع وأعادة التأهيل للعيادات الخارجية.
  • تم رفع مستوى جودة الرعاية الصحية وتوفر العلاج بشكل ملحوظ.
  • توافر المرافق الطبية التي يحتاجها الأطباء الأخصائيين لتقديم الرعاية المتخصصة الغير متوفرة محليا.

بيانات صحفية

برنامج الامم المتحدة الانمائي والحكومة الفرنسبة يوقعان اتفاقية لدعم احتياجات الصحة النفسية في الاراضي الفلسطينية المحتلة